يعرض الآن

Altar (Remix)-Hulvey & Ciara
ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻟﻠﺒﺚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ

مقابلة مع "وليام ماسي" – الجزء الثاني

التدريب على التبشير – إله واحد - Part 3

English

أنت تريد تدريب المؤمنين على تبشير الكتاب المقدس للمسلمين، هل التبشير للمسلمين يختلف عن التبشير إلى مجموعات أخرى؟
نعم، إنه مختلف تماماً. كما تعلم، عندما كان بولس الرسول في أثينا، تجول هناك واكتشف أنهم كانوا يعبدون إلهاً مجهولاً دون أن يعرفوه ومن ثم استخدم بولس هذا الإله المجهول كنقطة انطلاق وبدأ يتحدث إليهم عن هذا الإله قائلاً هذا الإله الذي تعبدونه دون أن تعرفوه، أريد أن أقدمه لكم بنفس الطريقة، لذلك إذا أردت الوصول إلى المسلمين، عليك أن تبدأ من حيث هم موجودون، هم موجودون في الظلمة، ونحن في النور. وكثير من المسيحيين، إذا جاء أحد الينا كمسيحيين وسألنا عن المسيحية أو أي شيء آخر، نبدأ بفتح الكتاب المقدس ونقدم لهم المرجع تلو الأخر. لكن المسلمين لا يؤمنون بالكتاب المقدس. لذلك، بدلاً من أن نبدأ بالكتاب المقدس، علينا أن نبدأ بالقرآن، لأنهم في الظلام، ونبدأ من الظلام لنقودهم إلى النور. نبدأ بالقرآن ونقودهم إلى الكتاب المقدس. ثم سيقرؤون الكتاب المقدس بأنفسهم وسيفهمونه. لأنه مهما قلت لهم من الكتاب المقدس، لن يصدقوا لأنهم يعتقدون أن الكتاب المقدس كتاب محرف وغير موثوق، لكن ما تقوله لهم من القرآن، سيصدقونه ويفهمونه. لذلك معظم الوقت أستخدم القرآن كأداة. وأعتقد أن أفضل طريقة هي أن تبدأ من حيث هم. وعادةً ما أقول إذا كنت تستطيع إعداد كوب شاي، فيمكنك كسب مسلم للمسيح أيضاً، لكننا نحتاج أن نعرف كيف نصنع الشاي. إذا أردت إعداد كوب شاي جيد، فعليك أن تضيف أولاً الماء الساخن في كأس ومن ثم كيس الشاي ومن ثم الحليب. لكن إذا أضفت الماء البارد أولاً، ثم كيس الشاي، وفي النهاية أضفت الماء الساخن، فلن تحصل على كوب شاي جيد. بنفس الطريقة، إذا أردنا حقاً الوصول إلى المسلمين، فعلينا تغيير استراتيجيتنا. لأن هناك الكثير ممن يريدون الوصول إلى المسلمين، لكنهم لا يعرفون كيف. والكثير منهم يخاف من المسلمين ولا يتفاعلون معهم. والذين يتفاعلون، يستخدمون الكتاب المقدس كأداة. لهذا السبب لا نحصل على ثمار كافية من هذا العالم الإسلامي. لذلك الطريقة الأفضل هي أن تعرف أن المسلمين لديهم حوالي 15 إلى 16 سؤالاً يطرحونهم عادةً. وإذا أجبت عن أسئلتهم، فمن السهل كسبهم للمسيح، وجميع الإجابات عن اسئلتهم موجودة في القرآن لذا أفضل طريقة هي أن تفهم المسلمين ثم تشاركهم بما دعاهم الله إليه.

 

لذلك عليك أن تفهم قليلاً عن الإسلام لتصل إلى المسلمين؟

نعم، عليك أن تعرف مصطلحاتهم. لأن الإسلام دين حرفي، ولا يحتوي على شيء عن الروحانيات. وإذا قدمنا لهم أموراً روحية، فلن يفهموها. من الصعب تفسير الحقيقة لهم من الكتاب المقدس، ولكن من السهل تفسير تلك الأمور من القرآن، دعني أعطيك مثالاً، المسلمون يقولون كيف تقول إن يسوع ابن الله. من الصعب جداً شرح كيف أن يسوع هو ابن الله. لكن إذا استخدمت القرآن والمصطلحات القرآنية، يصبح من السهل جداً أن تشرح لهم كيف أن يسوع ابن الله. لأن المسلمين يعتقدون أن الله قد يكون له علاقة جنسية مع مريم، ولهذا السبب يُدعى يسوع ابن الله. لكن يجب أن نخبرهم أنه لا توجد علاقة جنسية متورطة. وإذا استخدمنا المصطلحات الإسلامية، سيفهمونها وسيصدقونها. على سبيل المثال، محمد غيّر أسماء بعض الصحابة مثل أبو هريرة. يمكننا أن نسأل المسلمين عن معنى اسم أبو هريرة ومعظمهم لن يعرفوا، لكن البعض سيعرف. أبو هريرة يعني "أب القطط". ثم يمكنك أن تسألهم: هل تعتقدون أن أبو هريرة كان له علاقة جنسية مع القطط ولهذا دُعي أباً للقطط؟ سيقولون: لا، لا، يُدعى أبو هريرة لأن بيته كان مليئاً بالكثير من القطط وكان يحبها. لذلك أعطاه محمد هذا اللقب، أب القطط. بنفس الطريقة سنفسر ونقول إن يسوع هو ابن الله، لا توجد علاقة جنسية متورطة. إنه لقب لأن يسوع ليس فقط ابن الله، نحن أيضاً أبناء وبنات الله. ويمكننا أن ندعو الله "أبّا" أيضاً. في مثال آخر، محمد غيّر اسم أحد أصحابه إلى أبو بكر وأبو بكر يعني "أب الجِمال" ومن هنا يمكنك تطبيق نفس السؤال. وفي العالم الإسلامي، هناك قول شائع وهو إذا كان أحدهم قوياً وشجاعاً، يدعونه ابن الأسد. ثم يمكنك تطبيق نفس السؤال: هل تعتقد أن أمه كانت لها علاقة مع أسد، ولهذا يُدعى ابن الأسد؟ سيقولون: "لا، لا، يُدعى ابن الأسد بسبب قوته وشجاعته لذلك نطلق عليه ابن الأسد. وبنفس الطريقة، يمكنك أن تشرح لهم الحقيقة. يمكنك أيضاً أن تقول لهم أن في رسالة الى أهل روما، الإصحاح الأول، الآية 3 و4 تقول: "عن ابنه الذي صار من نسل داود من جهة الجسد، وتعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات: يسوع المسيح ربنا." في هذه الآية، يُقال إنه من خلال روح القداسة، تعين ابن الله. المسلمون يؤمنون بأن الشيطان قد لمس كل شيء. كل طفل وُلد قد لمسه الشيطان، لذلك هم يؤمنون أن كل طفل يولد يحمله الشيطان ولذلك يبكون عندما يولدون لكن طبياً نعرف أن الأطفال يبكون لفتح مجاري الهواء لرئتيهم للتنفس. لكن معيار القداسة للمسيح في الإسلام هو أن الشيطان لمس كل طفل في هذا العالم، لكنه لم يستطع لمس يسوع، الذي يُسمى في الإسلام "عيسى"، وأمه مريم. لذلك هذا هو معيار قداستهما في الإسلام. ثم يمكنك القول بسبب قداسته، يُدعى ابن الله. يمكنك أيضاً أن تسألهم سؤال مثل: هل تعتقد أن الفيل يمكن أن يكون له علاقة جنسية مع نملة؟ سيقولون: "لا، لا، هذا مستحيل لأن النملة صغيرة جداً والفيل كبير جداً." بنفس الطريقة، يمكنك أن تقول إن الله ليس صغيراً. إنه أكبر من هذا الكون ونحن كبشر صغار جداً، لذا لا يمكن أن تكون هناك علاقة جنسية بين الله والإنسان. بهذه الطريقة، عندما تشرح لهم الحقيقة، سيفهمونها وسيصدقونها. لذلك من السهل شرح الحقيقة لهم من القرآن بدلاً من الكتاب المقدس. وأيضاً، إذا أردت أن تشرح لهم الثالوث الأقدس، من الصعب جداً أن تشرحه لهم من الكتاب المقدس. لكن إذا تحدثت معهم من القرآن، سيفهمون وسيصدقون. علينا أن نخبرهم أن المسيحيين لا يؤمنون بثلاثة آلهة. هناك إله واحد حي. كما في سفر تثنية الاشتراع، في الاصحاح السادس في الآية الرابعة التي تقول: "اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا، الرب واحد." وأيضاً، اعترف يسوع في إنجيل مرقس في الاصحاح الثاني عشر الآية التاسعة والعشرين أن الله واحد حيث تقول الآية: "فأجابه يسوع: إن أول كل الوصايا هي: اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا، الرب واحد." لذلك علينا أن نخبرهم أننا نحن المسيحيين لا نؤمن بثلاثة آلهة. هناك إله واحد قد أعلن نفسه في ثلاثة أقانيم: الله الآب، الله الابن، والله الروح القدس. لكنهم كيان واحد، لذلك هذا لا يعني أنهم ثلاثة آلهة. الكتاب المقدس يعلمنا أن الله ثلاثة في واحد. عندما تخبرهم هذه الحقيقة، قد يكون ذلك مربكاً قليلاً بالنسبة لهم وقد لا يفهمونه. لكن إذا أعطيتهم أمثلة من الحياة الواقعية، سيصدقون. على سبيل المثال، يمكنك أن تقول لهم: "الله خلق الإنسان على صورته، والإنسان مكوّن من الثالوث الأقدس: جسد، وروح، ونفس. لا يعني ذلك أن هناك ثلاثة أشخاص، بل إنسان واحد مكوّن من جسد، روح، ونفس." بنفس الطريقة، الله هو الله الآب، الله الابن، والله الروح القدس. يمكنك أن تقول لهم إذا استخدمتم الطريقة الصحيحة، فستحصلون على الإجابة الصحيحة. لكن إذا استخدمتم الطريقة الخاطئة، فلن تحصلوا على الإجابة الصحيحة. مِثل المسلمين الذين يحاولون حساب الله بطريقة الجمع. ففي الجمع واحد زائد واحد زائد واحد يساوي ثلاثة، وهي طريقة خاطئة. لكن الكتاب المقدس لا يقول لنا بأن نُضيف الأرقام، بل أن نضاعفها، لأنه يقول لنا اثمروا وتكاثروا. لذلك الطريقة الصحيحة هي الضرب، مثل: واحد مضروب في واحد مضروب في واحد يساوي واحداً. علينا أن نخبرهم أن كل شيء في هذا العالم مبني على الثالوث. مثل البيضة، فهي ثلاثية فهناك القشرة، البياض، والصفار. لكنها ليست ثلاث بيضات، بل بيضة واحدة. مثل هذا الكون، مبني على ثلاثية: السماء، الأرض، والفضاء. ومثل أصغر شيء في العالم، الذرة، وهي أيضاً ثلاثية: الإلكترونات، البروتونات، والنيوترونات. كل شيء مبني على ثلاثية. مثل الشجرة، فهي ثلاثية فهناك الجذور، الساق، والأغصان. عندما تعطيهم هذه الأمثلة من الحياة اليومية، سيفهمونها وسيصدقونها أيضاً. لذلك، لا نحتاج إلى تعقيد الأمور. فقط علينا أن ننزل إلى مستواهم ثم نشرح لهم هذه الحقيقة.

 

الاكثر من اخبار الحياة

ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ

اتصل بنا

  • بريد الكتروني studio@radiohayah.ps
  • هاتف (970) 022777019